|
كن على اتصال دائم معنا بتحميل تول بار طريق الرسول (تم تحديث التولبار)
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|||
![]() ![]() عنااصر الدرس 1.راوى الحديث 2.ما جااء عن الأعماال 3.ماجااء عن النية 4.ما جااء عن الهجرة 5.فوائد الحديث ![]() راوى الحديث عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ وهو أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه آلت إليه الخلافة بتعيين أبي بكر الصديق رضي الله عنه له فهو حسنة من حسنات أبي بكر ونصبه في الخلافة شرعي لأن الذي عينه أبو بكر وأبو بكر تعين بمبايعة الصحابة له في السقيفة فخلافته شرعية كخلافة أبي بكر ولقد أحسن أبو بكر اختياراً حيث اختار عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وفي قوله سَمِعْتُ دليل على أنه أخذه من النبي صلى الله عليه وسلم بلا واسطه والعجب أن هذا الحديث لم يروه عن رسول الله إلا عمر رضي الله عنه مع أهميته لكن له شواهد في القرآن والسنة ففي القرآن يقول الله تعالى: (وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ )(البقرة: من الآية272) فهذه نية وقوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً )(الفتح: من الآية29) وهذه نيّة ![]() ما جااء عن الآعمال أنوااع الأعماال: أعماال قلبية مافي القلب من الأعمال كالتوكل على الله، والإنابة إليه، والخشية منه وما أشبه ذلك. أعماال نطقية ماينطق به اللسان، وما أكثر أقوال اللسان، ولاأعلم شيئاً من الجوارح أكثر عملاً من اللسان أعماال الجواارح أعمال اليدين والرجلين وما أشبه ذلك ![]() ما جااء عن النية ومعنااها شرعا: هى العزم على فعل العبادة تقرّباً إلى الله تعالى ومحلها القلب فهي عمل قلبي ولاتعلق للجوارح بها. إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى هل الجملتاان بمعنى وااحد أم مخلفتاان؟ يجب أن نعلم أن الأصل في الكلام التأسيس دون التوكيد معنى التأسيس: أن الثانية لها معنى مستقل معنى التوكيد: أن الثاانية بمعنى الأولى وهذا يدل أن معنى الثاانية مختلفاً عن الأول فالأولى باعتبار المنوي وهو العمل. والثانية باعتبار المنوي له وهو المعمول له، هل أنت عملت لله أو عملت للدنيا. ويدل لهذا مافرعه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: فمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وعلى هذه فيبقى الكلام لاتكرار فيه. والمقصود من هذه النية تمييز العادات من العبادات وتمييز العبادات بعضها من بعض أولأ : تمييز العادات من العباادات والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالاً لأمر الله عزّ وجل في قوله: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا )(لأعراف:من الآية31) فصار أكل الثاني عبادة وأكل الأول عادة ·الرجل يغتسل بالماء تبرداً والثاني يغتسل بالماء من الجنابة فالأول عادة والثاني: عبادة ولهذا لوكانالإنسان على جنابة ثم انغمس في البحر للتبرد ثم صلى فلا يجزئه ذلك لأنه لابد من النية وهو لم ينو التعبّد وإنما نوى التبرّد. ولهذا قال بعض أهل العلم: عبادات أهل الغفلة عادات، وعادات أهل اليقظة عبادات. عبادات أهل الغفلة عادات مثاله من يقوم ويتوضأ ويصلي ويذهب على العادة. عادات أهل اليقظة عبادات مثاله ·من يأكل امتثالاً لأمر الله يريد إبقاء نفسه ويريد التكفف عن الناس فيكون ذلك عبادة. ·ورجل آخر لبس ثوباً جديداً يريد أن يترفّع بثيابه فهذا لايؤجر ·وآخرلبس ثوباً جديداً يريد أن يعرف الناس قدر نعمة الله عليه وأنه غنيفهذا يؤجر ورجل آخر لبس يوم الجمعة أحسن ثيابه لأنه يوم جمعة ·والثاني لبس أحسن ثيابه تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو عبادة. ثاانياا: تمييز العبادات بعضها من بعض ·وآخر يصلي ركعتين ينوي بذلك الفريضة فالعملان تميزا بالنية هذا نفل وهذا واجب وعلى هذا فَقِسْ محل النية ولهذا لم يَرِدْ عن رسول الله ولاعن أصحابه رضوان الله عليهم أنهم كانوا يتلفّظون بالنيّة ولهذا فالنّطق بها بدعة يُنهى عنه سرّاً أو جهراً خلافاً لمن قال من أهل العلم: إنه ينطق بها جهراً وبعضهم قال: ينطق بها سرّاً وعللوا ذلك من أجل أن يطابق القلب اللسان. والشيخ بن العثيميين هنا يقول : ياسبحان الله أين رسول الله عن هذا ؟ لوكان هذا من شرع الرسول صلى الله عليه وسلم لفعله هو وبيّنه للناس ملحوظه: إذا قال قائل: قول المُلَبِّي: لبّيك اللهم عمرة ولبيك حجّاً ولبّيك اللهم عمرة وحجّا أليس هذا نطقاً بالنّية؟ لا هذا من إظهار شعيرة النُّسك ولهذا قال بعض العلماء: إن التلبية في النسك كتكبيرة الإحرام في الصلاة فإذا لم تلبِّ لم ينعقد الإحرام كما أنه لولم تكبر تكبيرة الإحرام للصلاة ما انعقدت صلاتك. ولهذا ليس من السنّة أن نقول ما قاله بعضهم: اللهم إني أريد نسك العمرة أو أريد الحج فيسّره لي لأن هذا ذكر يحتاج إلى دليل ولادليل. إذاً أنكر على من نطق بها ولكن بهدوء بأن أقول له: يا أخي هذه ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه فدعْها. فإذا قال: قالها فلانٌ في كتابهِ الفلاني!!! فقل له: القول ما قال الله تعالى ورسوله وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى الناس يتفاوتون فيها تفاوتاً عظيماً حيث تجد رجلين يصلّيان بينهما أبعد مما بين المشرق والمغرب أو مما بين السماء والأرض في الثواب لأن أحدهما مخلص والثاني غير مخلص. وتجد شخصين يطلبان العلم في التّوحيد أو الفقه أو التّفسير أو الحديث أحدهما بعيد من الجنّة والثاني قريب منها وهما يقرآن في كتاب واحد وعلى مدرّسٍ واحد. فهذا رجل طلب دراسة الفقه من أجل أن يكون قاضياً والقاضي له راتبٌ رفيعٌ ومرتبة ٌرفيعة والثاني درس الفقه من أجل أن يكون عالماً معلّماً لأمة محمدٍ فبينهما فرق عظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ طَلَبَ عِلْمَاً وَهُوَ مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللهِ لا يُرِيْدُ إِلاِّ أَنْ يَنَالَ عَرَضَاً مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ ![]() ما جااء عن الهجرة الهجرة فى الشرع:الانتقال من بلد الكفر إلى بلد الإسلام. هل الهجرة واجبة أو سنة؟ أن الهجرة واجبة على كل مؤمن لايستطيع إظهار دينه في بلد الكفر، فلايتم إسلامه إذا كان لايستطيع إظهاره إلا بالهجرة، وما لايتم الواجب إلا به فهوواجب. كهجرة المسلمين من مكّة إلى الحبشة، أو من مكّة إلى المدينة. فمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُوْلِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللهِ وَرَسُولِهِ كرجل انتقل من مكة قبل الفتح إلى المدينة يريد الله ورسوله أي: يريد ثواب الله يريد الوصول إلى الله كقوله تعالى: (وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)(الأحزاب: من الآية29) إذاً يريد الله: أي يريد وجه الله ونصرة دين الله وهذه إرادة حسنة. ويريد رسول الله:ليفوز بصحبته ويعمل بسنته ويدافع عنها ويدعو إليها والذبّ عنه ونشر دينه فهذا هجرته إلى الله ورسوله والله تعالى يقول في الحديث القدسي مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْرَاً تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعَاً فإذا أراد الله فإن الله تعالى يكافئه على ذلك بأعظم مما عمل بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم هل يمكن أن نهاجر إليه عليه الصلاة والسلام؟ إلى شخصه فلا ولذلك لايُهاجر إلى المدينة من أجل شخص الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه تحت الثرى وأما الهجرة إلى سنّته وشرعه فهذا مما جاء الحث عليه مثل: الذهاب إلى بلدٍ لنصرة شريعة الرسول صلى الله عليه وسلم والذود عنها. فالهجرة إلى الله في كل وقت وحين والهجرة إلى رسول الله لشخصه وشريعته حال حياته وبعد مماته إلى شريعته فقط. ·فمن ذهب من بلدٍ إلى بلد ليتعلم الحديث فهذا هجرته إلى الله ورسوله ·ومن هاجر من بلد إلى بلد لامرأة يتزوّجها بأن خطبها وقالت لاأتزوجك إلا إذا حضرت إلى بلدي فهجرته إلى ماهاجر إليه. ![]() فمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَ بأن علم أن في البلد الفاني تجارة رابحة فذهب إليها من أجل أن يربح فهذا هجرته إلى دنيا يصيبها وليس له إلا ما أراد. وإذا أراد الله عزّ وجل ألا يحصل على شيء لم يحصل على شيء. فوائد الحديث ·رجل مخلص غاية الإخلاص يريد ثواب الله عزّ وجل ودار كرامته لكنه وقع في بدع كثيرة. فبالنظر إلى نيّته:نجد أنها نيّة حسنة. وبالنظر إلى عمله: نجد أنه عمل سيء مردود لعدم موافقة الشريعة. ·رجلٌ قام يصلّي على أتمّ وجه لكن يرائي والده خشية منه فهذا فقد الإخلاص فلا يُثاب على ذلك إلا إذا كان أراد أن يصلي خوفاً أن يضربه على ترك الصلاة فيكون متعبّداً لله تعالى بالصلاة. 2.من فوائد الحديث: أنه يجب تمييز العبادات بعضها عن بعض والعبادات عن العادات 3.الحثّ على الإخلاص لله عزّ وجل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قسّم الناس إلى قسمين: قسم: أراد بعمله وجه الله والدار الآخرة. وقسم: بالعكس وهذا يعني الحث على الإخلاص لله عزّ وجل . والإخلاص يجب العناية به والحث عليه لأنه هو الركيزة الأولى الهامة التي خلق الناس من أجلها قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) 4.حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بتنويع الكلام وتقسيم الكلام لأنه قال: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وهذا للعمل وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى وهذا للمعمول له وقسم الهجرة الى قسمين:شرعية وغير شرعية وهذا من حسن التعليم 1.قرن الرسول صلى الله عليه وسلم مع الله تعالى بالواو حيث قال: إلى الله ورسوله ولم يقل: ثم رسوله مع أن رجلاً قال للرسول صلى الله عليه وسلم :مَا شَاءَ اللهُ وَشِئْتَ، فَقَالَ: بَلْ مَاشَاءَ اللهُ وَحْدَه فما الفرق؟ أما ما يتعلّق بالشريعة فيعبر عنه بالواو لأن ماصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من الشرع كالذي صدر منالله تعالى كما قال: (مَنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ )(النساء: من الآية80) وأما الأمور الكونية: فلا يجوز أن يُقرن مع الله أحدٌ بالواو أبداً لأن كل شيئ تحت إرادة الله تعالى ومشيئته. تم تفريغ درس للشيخ بن العثيميين وفى الختاام أسأل من الله الأخلاص فى القول والعمل وأن يكون حجة لنا لا عليناا
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أنها, الأعماال, بالنياات |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إنها البشرى | التائبة | منتدى طريق الرسول الإعلامي والقضايا المعاصرة | 0 | 01-21-2010 10:24 AM |
| إنها دموعي يا أبي | جمــانـة | شباب المستقبل | 6 | 10-13-2009 03:33 PM |
| عادات يجب التخلص منها | ASLAMTO_LE_RAB_ELALAMIN | منتدى المطبخ والمأكولات | 5 | 07-10-2009 05:35 AM |
| إنها المحبوبة | alislam_deeny | طريق الرسول للدعوة إلى الله | 1 | 02-20-2007 11:30 AM |
| و الخلاصة أنّ الأناشيد منها ما هو مشروع و منها ما هو !!!!!!!!!!!!!!!! | عبد الله القاضي | منتدى طريق الرسول للفتاوى المنقولة | 4 | 02-19-2007 09:49 PM |
![]() |
![]() |
![]() |