السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
القرآن الكريم ملئ بالفوائد واللطائف العظيمة
ولهذا يسعني أن نتبادل الخبرات في بعض الوقفات الجائزة في القرآن الكريم وكذلك ذكر الوقفات التي تغير المعني ومثال علي ذلك
عتدما قراءت علي الشيخ محمد عمر أخبرني أن شيخة حامد فرغل قرأ هذه الآية : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ .
فوقف على قوله : ( مَثَلاً مَّا ) ، ثم تابع : ( بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ) .
ومن الأمثلة علي قبح المعني
حكي الشيخ أنس بن محمد عمرو عبداللطيف في قوله تعالي
( قالوا يا أبانا إنّا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذّئب....)
قد سمعت قارئاً قرأ ( ..وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله...) فجعل يوسف هو الّذي أكل المتاع
بينما المقصود اتّهام الذّئب بأكل يوسف...
فمن يواصل معي هذه الفوائد