|
كن على اتصال دائم معنا بتحميل تول بار طريق الرسول (تم تحديث التولبار)
| |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |||
الصوفية هي في الواقع أفكار بدعية طرأت على المسلمين في غياب الوعي الإسلامي و بروز الجهل و علماء السوء المغرمين بالخرافات و حب الزعامة ، و هذه الطائفة ذات مفاهيم خاطئة تأثرت بمسالك منحرفة ، و لقد جرأ أصحاب هذه الطريقة الصوفية على القول على الله بغير علم كما كذبوا و أكثروا أيضا ً على رسوله صلى الله عليه و سلم لتقوية مبادئهم الكثيرة و تفننوا في الطرق و الآراء ، و طرقوا مسائل ليست من الإسلام في شيء و لم يقل بها أحد من المسلمين . و هناك بعض التعريفات التي أطلقت على مفهوم التصوف سواء أكانت من الصوفية أو من مخالفيهم : - التصوف هو تجريد العمل لله تعالى و الزهد في الدنيا و الميل إلى التواضع و إماتة الشهوات في النفس . - و ذهب كثير من العلماء إلى أن اسم الصوفية إنما أطلق عليهم نسبة إلى لبسهم الصوف الذي عبر عن الزهد و ترك الملذات المباحة . - بعض العلماء يرى أن التصوف مأخوذ عن الصفاء أي صفاء أسرارهم أو صفاء قلوبهم أو صفاء معاملتهم لله تعالى و هو مايحب الصوفيون التسمي به . - و بعضهم يرى أنه نسبة إلى الصفة التي كان يجلس فيها فقراء الصحابة رضوان الله عليهم في المسجد . - و البعض يرى أنه نسبة إلى الصف الأول . - و بعضهم يرى أنه نسبة إلى قبيلة بني صوفة و هي قبيلة بدوية كانت حول البيت في الجاهلية و هي تنتسب إلى رجل يقال له صوفة كان قد انقطع للعبادة في المسجد الحرام . و قد رجح شيخ الإسلام ابن تيمة رحمه الله أن التصوف نسبة إلى الصوف . الحق أن المتصوفة ليس لهم مستند في تعلقهم بأساس تصوفهم سواء كان ذلك التعلق بالصحابة من أهل الصفة أو بالرسول صلى الله عليه و سلم في خلوته في غار حراء و من زعم أن بدايات التصوف كان الرسول صلى الله عليه و سلم و أهل الصفة فلا شك في خطئه . و إذا كان المتصوفة فيما يدعون يحبون الفقر و الإنزواء في الزوايا و الأربطة ، فإن الثابت و المتواتر أن أهل الصفة في مجملهم كانوا كثيرا ً ما يشكون حالهم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على أمل أن يساعدهم على حياة طيبة في الدنيا تكون عونا ً لهم إلى الآخرة و قد أخبر الله عنهم أنهم يتولون و أعينهم تفيض من الدمع حزنا ً ألا يجدوا ما ينفقون . و حقيقة التصوف كما ذكرها العلماء تلتقي حول أن التصوف هو القرب من الله و ترك الاكتساب و التمسك بالخلق الرفيع و الجود و رفع التكاليف عن بعض فضلائهم حين يتصلون بالله عز و جل على حد زعمهم و يصلون إلى درجة اليقين و ظهور المكاشفات ثم هم بعد ذلك درجات في تطبيق هذا المفهوم . الصوفيون طوائف عديدة و أهواء متباينة ، و لقد اختلف العلماء في عدهم لأقسام و طرق التصوف اختلافا ً واسعا ً ، و هذا الإختلاف سببه تنوع مصادر الصوفية و تنوع أفكارهم ، و قد قسم شيخ الإسلام الصوفية إلى ثلاثة أقسام : - صوفية الحقائق و هم الذين وصناهم من قبل . - و أما صوفية الأرزاق و يشترط فيهم ثلاثة شروط و هي وجود العداله الشرعية ، و التأدب بآداب الشرع ، و ألا يكون متمسكا ً بفضول الدنيا . - و أما صوفية الرسم فهم المقتصرون على النسبة فهمُهم في اللباس و الآداب الوصفية و نحو ذلك ، أي أنهم يتشبهون بالصوفية في الظاهر و يعرفون اقوالهم و لكنهم خارجون عن طريقهم همهم جمع الموال و الاحتيال على الجهال بأمرهم . و لقد اصبح من الصعب جدا ً تمييز طوائف التصوف أو الحكم عليهم بحكم واحد شامل لجميع فرقهم و عقائدهم المتشعبة إ لا يمكن كل قسم من أقسام التصوف قائماً بنفسه إلا من خلال ( الطرق ) الكثيرة و التي هي تعبير عن التزام مجموعة من الأتباع بشيخ يجعلونه قدوتهم ، و الطرق الصوفية لم تفق عند حد أو مفهوم فهي دائما ً في ازدياد أو تجدد إذ كل من ابتدع طريقا ً وجد له أتباعا ً يتسمون باسمه أو باسم طريقته . و من طرق الصوفية الكثيرة : الطريقة التجانية : و هذه الطريقة التي لها الأمر و النهي في أقطار كثيرة من بلاد أفريقيا بخصوصها ، و هي نسبة إلى شخص يسمى احمد بن محمد بن مختار التجاني ، و ينسب إلى بلدة تسمى ( بني تجين ) من قرى البربر ، و لقد ادعى أمورا ً كثيرة منها : - ادعى أنه خاتم الأولياء جميعا ً . - أنه الغوث الأكبر في حياته و بعد مماته و قد جعل نفسه بهذه الدعوى وثنا ً بعد من دون الله . - أن أرواح الأولياء منذ آدم إلى وقت ظهوره لا يأتيها الفتح و العلم الرباني إلا بواسطته هو . - زعم أن قدمه على رقبة كل ولي لله تعالى منذ أن خلق آدم إلى النفخ في الصور . - أنه هو أول من يدخل الجنة هو و أصحابه و أتباعهم . - أن الله شفعه في جميع الناس الذين يعيشون في قرنه الذي عاش فيه . - أن الرسول صلى الله عليه و سلم أعطاه ذكرا ً يسمى ( صلاة الفاتح ) يفضل كل ذكر قرئ في الأرض ستين الف مرة بما في ذلك القرآن الكريم . و من خرافات التجاني زعمه أنه يرى الرسول صلى الله عليه و سلم في كل وقت يشاء أنه ليه الصلاة و السلام يجالسهم و يحضر سمرهم و لهوهم و يلقي عليهم أذكارهم و أدعيتهم الشركية و الخرافية حسب ما يفترون ، و يدعي التجاني علمه الغيب لكل أمر مهما كانت دقته و يعلم مافي قلوب أصحابه ، و التوحيد عند التجانية يقتضي شعور الشخص أنه هو الله لا فارق بين ذاته و ذات المولى عز و جل و أن ينسى جسمبة نفسه تماما ً . و لقد انتشرت هذه الطريقة في شمال و وسط و غرب أفريقيا . كيفية الدخول في المذهب الصوفي ... - أن يتبع المريد شيخه اتباعا ً مطلقا ً حتى و إن كان في تحريم الحلال و إحلال الحرام . - عليه أن يردد ما يردده شيخه من أذكار . - ثم يكون وجوبا ً عليه أن يكون بين يدي شيخه كالميت بين يدي غاسله يقلبه كيف يشاء و لا يحق له الإعتراض أو ابداء الرأي . - عليه أن يعتقد كذلك أن كل ما يفعله شيخه هو الصواب حتى و إن رآه يشرب الخمر و يزني . - أن لا يغير شيخه بآخر . و يذكر الغزالي أن من مستندات الصوفية و أصولهم مشاهدة الملائكة و أرواح الأنبياء و الخضر بخصوصه و مخاطبتهم ، و بطلان هذا الكلام واضح و ربما أن الذين يشاهدونهم بزعم أنهم الملائكة و أرواح الأنبياء و سماع الأصوات إنما هي شياطينهم تتلاعب بهم ، و كذلك من مزاعمهم و أصولهم في مستندهم إلى الطريق إلى الله علم الباطن الذي أفضى به رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى علي رضي الله عنه و على أفضى به إلى الأئمة المذكورين في كتبهم ، و ذلك فيما يزعمون أن جبريل عليه السلام نزل أولا ً بالشريعة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما تقررت الشريعة و استقرت نزل إليه بالحقيقة المقصودة و الحكمة المرجوة من أعمال الشريعة و هي الإيمان و الإحسان ثم خص الرسول صلى الله عليه و سلم بتعليم باطن الشريعة بعض أصحابه كعلي ثم الحسن دون بعض . ايضاحات لبعض الآراء الاعتقادية الصوفية ... 1- عقيدة المتصوفة في الإله عز و جل إن المتتبع لعقائد زعماء الصوفية يجد أنهم يعتقدون بوجود معبود لا حقيقة له قائمة بذاته ، معبود لم يذكر في الشريعة الإسلامية و لم تدل عليه العقول و لا الفطر السليمة إنه معبود غير رب العالمين تعالى و تقدس . و يظهر في صورة الصوفي العابد الذي وصل إلى مرتبة النيابة عن الله في تصريف أمور هذا الكون و التحكم فيه بحكم نيابته عن الله عز و جل الذي يظهر أحيانا ً في صورة شاب و أحيانا ً في صورة الآكل و الشارب و أحيانا ً في صورة شخص كأنه محجور عليه تعالى بعد أن فوض الكون و ما فيه إلى أقطاب الصوفية يتصرفون به كما يشاؤون كما ورد في أقوالهم . 2- الحلول : و لقد أصبح الحلول من لوازم الصوفية الغلاة و من المبادئ الأساسية عندهم و قد اختلف العلماء في تعريف الحلول : فمنهم من قال : هو اتحاد جسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر . و منهم من قال : هو اختصاص شيء بشيء بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما عين الإشارة إلى الآخر . و استعمل بعض المتصوفة لفظ الحلول ليشيروا به إلى الصلة بين الرب و العبد و اللاهوت و الناسوت بمعنى أن الله تعالى يحل في بعض الأجساد الخاصة و هذا مبدأ نصراني و أول من أعلنه من الصوفية الحسين بن منصور الحلاج . 3- وحدة الوجود : و هي عقيدة إلحادية تأتي بعد التشبع بفكرة الحلول في بعض الموجودات و مفادها أنه لا شيء إلا الله و كل مافي الوجود يمثل الله تعالى لا انفصال بين الخالق و المخلوق و أن وجود الكائنات هو عين وجود الله تعالى و هي فكرة هندية بوذية مجوسية . 4- وحدة الشهود أو الفناء و بيان العلاقة بين وحدة الشهود و وحدة الوجود : وحدة الشهود هو ما يسمونه في بدء أمره مطالعة الحقائق من وراء ستر رقيق أي لا يصل إلى درجة الحلول و الإتحاد في أول الأمر إلا بعد أن يترقى درجات . و أما العلاقة بين وحدة الوجود و وحدة الشهود ، فإن بعض العلماء يرى أن هناك فارقا ً بعيدا ً بين الوحدتين و ذلك أن وحدة الوجود هي الحلول و الاتحاد و عدم التفرقة بين الله و بين غيره من الموجودات بينما وحدة الشهود عند بعضهم هي بمعنى شدة مراقبة الله تعالى بحيث يهبده كأنه يراه . و لكن وحدة الشهود تؤدي في النهاية إلى القول بالحلول رغم ما زخرفوه من الكلام و التدلس . 5- و أما اعتقادهم في الرسول صلى الله عليه و سلم فهو ضرب من الخيال و الإلحاد فهم يزعمون : - أن الله كان في عماء دون تعيين فأراد أن يتعين في صورة فتعين في صورة محمد صلى الله عليه و سلم أي أنهم يعتقدون أن محمدا ً صلى الله عليه و سلم هو الله سبحانه و تعالى ذاتا ً و صفة . - و أن الذي هاجر من مكة إلى المدينة هو الذات الإلهية متجلية في صورة محمد صلى الله عليه و سلم . - أن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم كان يحضر كل مجلس أو مكان أراده بجسده و روحه و أنه يتصرف و يسير حيث يشاء في أقطار الأرض إلى اليوم . - كل هذه الموجودات إنما وجدت من نور محمد صلى الله عليه و سلم ثم تفرقت في الكون و هكذا أصبح من الأمور المسلمة عند الصوفية أن هذا الكون و كل ما يحصل فيه من خير و فيض إنما يتم عن طريق الرسول صلى الله عليه و سلم . - يعتقدون أن الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعرف القرآن من قبل نزوله بل على حسب زعمهم هو الذي يعلم جبريل الذي بدوره يوحيه إلى محمد صلى الله عليه و سلم ثانية . 6- الولاية و بيان بعض المصطلحات الصوفية : تطلق كلمة ولاية في اللغة العربية على عدة معان منها التابع المحب و الصديق و الناصر ، أما معناها في مفهوم الصوفية فهي تنتهي أخيرا ً في مصب وحدة الوجود فقد عرفها المنوفي تحت عنوان ( أولياء الله ) ، و قد قسم الصوفية الولاية و الأولياء إلى أقسام منها : - الملامتية : و هم الذين لا يظهرون للخلق أعمالا ً و أسرارا ً بل يخفون أسرارهم لكمال ذوقهم و قوة شهودهم لربهم . - الغوث الأكبر : و هو أكبر الأولياء و الأقطاب و هو ذات الحق باعتبار تجريدها من الاسم و الصفة . - الأوتاد الأربعة : و هم حفظة العالم كل واحد منهم في ركن من أركان العالم و هم على قدم بدل من الأبدال أي أقل رتبة من الأبدال لأن الأبدال يكونون على قدم قطب من الأقطاب . - الأقطاب السبعة : لحفظ القارات السبع و القطب هو الواحد الذي هو موضع نظر الله من العالم في كل زمان . - النجباء : و هم الأربعة و الأربعون القائمون بإصلاح شؤون السالكين . - الأفراد : و هم المفردون و الغرباء لتفردهم عن الخلق بشهود الحق و غربتهم في أهل زمانهم و هم غير منحصرين في رتبة أو منزلة و لهم كشف خاص و علوم إلهية غريبة على الناس و هم على قدم النبي صلى الله عليه و سلم . و أخيرا ً وصلوا بالولاية إلى أنها مثل النبوة تماما ً فلها ختم كما للنبوة ختم فخاتم الأنبياء محمد و خاتم الأولياء عند الصوفية مجموعة من الكذابين مختلفون فيما بينهم على ادعائها و أول من ادعى ختم الولاية هو محمد بن علي بن الحسين و يسمونه ( الحكيم الترمذي ) و قد ظهر في القرن الثالث الهجري من أصول الدين الإسلامي و قواعد الشريعة الإسلامية أن الله تعالى هو وحده علام الغيوب و أن الخلق مهما كانت منزلة أحدهم لا يصل إلى معرفة الغيب إلا من يشاء الله أن يطلعه منهم على ما أراد من ذلك سواء كان ملكا ً مقربا ً أو نبيا ً مرسلا ً ، و لقد تعدى المتصوفة على هذه الصفة لله عز و جل فأقاموا أمرا ً سموه ( الكشف الصوفي ) و يعني عندهم رفع الحجب من امام قلب الصوفي و بصره ليعلم بعد ذلك كل ما يجري في هذا الكون . يعتقد غلاة الصوفية أن الصلاة و الصيام و الحج و الزكاة هي عبادات العوام و أما هم فيسمون أنفسهم الخاصة أو خاصة الخاصة لذلك فإن لهم عبادات خاصة و مناهج و طرائق خاصة و مفاهيم تختلف عن مفاهيم العامة خصوصا ً بعد الوصول إلى درجة اليقين كما يزعمون و قد شرع كل قوم منهم شرائع خاصة بهم في الذكر و الخلوة و الملابس المخصوصة و الحلقات الخاصة ، و يبدو أن للكشف الصوفي علاقة قوية بترك التكاليف فيرون أن الإنسان متى ما كشف له شيء من أمر الغيب سقط عنه التكليف فلا صلاة و لا صيام و لا غير ذلك و يستشهدون على ذلك بقوله تعالى : " و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين " . و عند الصوفية في أوقاتهم الخاصة مجالس يجتمعون فيها على الرقص و الغناء و التصفيق و الصياح بأصوات منكرة يمزقون فيها ثيابهم و يتمايلون حين يأخذ منهم الطرب مأخذه في حركات بهلوانية لا يفهم منها أي إشارة على الخوف من النار أو الرغبة في الجنة . و من أنواع الكرامات التي تبجح بها بعض غلاة الصوفية لأنفسهم : - إحياء الموتى . - و يزعمون أن الأولياء من الصوفية لهم القدرة على المشي على الماء و طي الأرض و كلام البهائم و المشي على السحاب و تحويل التراب إلى خبز و إبراء الأكمه و الأبرص . - و من المعجزات و الكرامات التي يملكها الأولياء من الصوفية حسب زعمهم سماع نطق الجمادات . - ضمانة الجنة لمن أطعم صوفيا ً أو قضى له حاجة . |
| |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم -- ان من يدعون اصحاب القبور --- هم اكثر اشراك من مشركى قريش -- لان مشركى قريش اذا اشتد عليهم البلاء دعو ا الله وحدة ---واما الصوفية ان اشتد على احدهم البلاء - دعى من دون الله -- اى يذهب الى القبور مشايخهم ويطلبون منه وهوا ميت العون --وعلى المسلمون الانتباه لخطورت الصوفية
|
| |||
| نصيحة من أحد كبار مشايخ الصوفية الشعراني الشيخ الصالح عبد القادر السبكي أحد رجال الله تعالى كان من أصحاب التصريف بقرى مصر رضي الله عنه الطبقات 2/ 184 قال: " وكان كثير الكشف لا يحجبه الجدران والمسافات البعيدة من إطلاعه على ما يفعله الإنسان في قعر بيته.... وخطب مرة عروسا فرآها فأعجبته فتعرى لها بحضرة أبيها وقال انظري أنت الأخرى حتى لا تقولي بعد ذلك بدنه خشن أو فيه برص أو غير ذلك. ثم مسك ذكره وقال : انظري هل يكفيك هذا وإلا فربما تقولي هذا ذكره كبير لا احتمله أو يكون صغير لا يكفيني فتقلقي مني وتطلبي زوجا اكبر آلة مني". فيا ضلال الصوفية أما يستحي شيخكم الضال الشعراني من حكاية هذا الفجور أم هذا جائز عندكم في علم الحقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أولياء الصوفية عند شيخ الإسلام ابن تيمية | ام حمزة | مكتبة طريق الرسول للكتب والبحوث والمخطوطات | 1 | 05-25-2009 04:43 PM |
| اسطوانة الصوفية ( المجموعة الدهبية في فضح طرق الصوفية ) | مصعب | منتدى طريق الرسول للاسطوانات الإسلامية | 2 | 04-05-2009 04:43 PM |
| ليس من الصوفية | tarek2222 | طريق الرسول للعقيدة | 7 | 11-07-2007 04:54 PM |
| من كذب وخرافات الصوفية | الفيصل | طريق الرسول للرد على الفرق الضالة | 0 | 03-05-2007 01:12 PM |
| أصل الصوفية وموقفها من العبادة والدين | الفيصل | طريق الرسول للعقيدة | 0 | 01-03-2007 10:12 PM |
![]() | ![]() | ![]() |